هاشم معروف الحسني
538
سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )
على الدعوة لعمه جعفر بحجة انه الوريث الوحيد لأبيه وأخيه ، في حين ان جعفر بن علي لم يكن يجهل وجود الإمام وحتى أن الحاكمين كانوا يعرفون ذلك ، ولكن اللّه سبحانه كان لهم بالمرصاد فأحبط جميع مخططاتهم ورد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا شيئا ، ورجع إليه شيعة آبائه وظلوا على اتصال به خلال الغيبة الصغرى بواسطة سفرائه ووكلائه كما تؤكد ذلك عشرات المرويات . ولجعفر بن علي الهادي ولدان أحدهما يدعى محسن بن جعفر ، قتله جماعة من الاعراب في بعض المقاطعات التابعة لدمشق ، وادعى قاتله بأنه خرج على السلطان ، فحمل رأسه إلى بغداد وصلب على الجسر فيها كما جاء في الكنى والألقاب للقمي . والثاني يدعى عيسى وكان عالما فاضلا كما يصفه القمي وقد سمع الحديث منه هارون من موسى التلعكبري واستجازه فأجازه وله الأبيات التالية : يا بني احمد أناديكم اليوم * وأنتم غدا لرد جوابي الف باب أعطيتم ثم افضى * كل باب منها إلى الف باب لكم الأمر كله وإليكم * ولديكم يؤول فصل الخطاب